صحة الفم والأسنان جزء مهم من الصحة العامة وجودة الحياة. فالتسوس والكسور والحساسية ومشكلات اللثة قد تؤثر سلباً في الحياة اليومية، واكتشافها مبكراً وعلاجها بالشكل الصحيح يساعد على الحفاظ على الأسنان الطبيعية.
في عيادتنا بباغجلار نخطط لعلاجات الأسنان العامة بأسلوب مخصص لكل مريض، فنقيّم بنية الفم والاحتياجات والشكاوى الحالية بشكل فردي قبل تحديد الخيارات المناسبة.
هدفنا الحفاظ على صحة أسنانك ووظيفتها ودعم صحة فمك على المدى الطويل.

إذا لم يُعالج التسوس في الوقت المناسب فقد يتقدم إلى طبقات أعمق في السن. والحشوة تعني تنظيف المنطقة المتضررة وترميمها بمادة حشو مناسبة.
يهدف هذا الإجراء إلى الحفاظ على بنية السن الطبيعية قدر الإمكان، ويساعد على استعادة وظيفة المضغ ومنع تقدّم التسوس. وتُختار مادة الحشو بحسب موقع السن وحجم الضرر. أما إذا وصل التسوس إلى داخل السن فقد يلزم علاج العصب.

خلع السن إجراء لإزالة السن المتضرر بشدة أو الذي لا يمكن إنقاذه بالعلاج أو الذي يضر بصحة الفم.
قبل اتخاذ قرار الخلع نقيّم حالة السن والأنسجة المحيطة وبنية الفم، ونخطط للإجراء بما يناسب المريض. وبعد الخلع نقدّم نصائح العناية اللازمة ليسير الالتئام بشكل سليم. وإذا لزم تعويض الفراغ، يمكن النظر في زراعة الأسنان أو خيارات تعويضية أخرى.

يمكن تصحيح الكسور الصغيرة وعيوب الشكل وبعض المشكلات الجمالية بالترميم بالكومبوزيت. ولأن مادته يمكن مطابقتها للون السن الطبيعي، فهي تساعد على تحسين شكل السن ومظهره.
يعتمد هذا الإجراء على الحفاظ على نسيج السن، ويحقق في الحالات المناسبة نتائج متناسقة مع الأسنان الطبيعية. وللتوقعات الجمالية الأشمل يمكن النظر في تصميم الابتسامة.
نزيف اللثة واحمرارها وتورّمها وحساسيتها قد تكون نذيراً بأمراض اللثة. والحفاظ على صحة اللثة مهم ليس للأسنان فقط، بل للأنسجة الداعمة في الفم أيضاً.
يُخطَّط لعلاج اللثة بحسب درجة المرض وحالة صحة الفم، والهدف السيطرة على المشكلة وتحسين نظافة الفم.

تساعد الفحوصات المنتظمة على اكتشاف مشكلات الفم والأسنان مبكراً. خلال الفحص نقيّم الأسنان واللثة وأنسجة الفم لتحديد المشكلات القائمة والمخاطر المحتملة.
نقدّم نصائح عناية شخصية بحسب احتياجات المريض، ونضع خطة علاج عند الحاجة.

بعض مشكلات الأسنان والفكين لا يمكن تقييمها بالفحص داخل الفم وحده، وفي هذه الحالات نستعين بالأشعة لدراسة جذور الأسنان والأنسجة المحيطة وبنية الفك.
يساهم التقييم بالأشعة في الوصول إلى تشخيص صحيح وتخطيط أفضل للعلاج، ويحدد الطبيب الحاجة إلى التصوير بحسب الحالة السريرية.

قد تتطور المشكلات الصغيرة مع الوقت فتحتاج إلى علاجات أوسع، لذلك تؤدي المراجعات المنتظمة والتدخل المبكر دوراً مهماً في الحفاظ على الأسنان الطبيعية.
بفضل المراجعات الدورية:
لفحوصات الأطفال والإجراءات الوقائية اطّلع على صفحة طب أسنان الأطفال، ولتقييم ترتيب الأسنان على صفحة تقويم الأسنان.
قد يكون مصدر الألم التسوس أو التهاب العصب أو مرض اللثة أو الخراج. لا تهمل الألم الذي يبدأ من تلقاء نفسه أو يزداد ليلاً أو يطول، فتحديد السبب يحتاج إلى فحص لدى الطبيب.
يختلف العلاج بحسب درجة تقدّم التسوس. في المراحل المبكرة قد تكفي الإجراءات الوقائية، بينما قد يحتاج التسوس المتقدم إلى حشوة أو علاج العصب. والتشخيص المبكر يساعد على الحفاظ على نسيج السن الطبيعي.
يُجرى الحشو عادةً تحت التخدير الموضعي. بعد إزالة التسوس يُرمَّم السن بمادة حشو تناسب شكله الطبيعي، وقد تظهر حساسية قصيرة بعد الإجراء.
يختلف عمر الحشوة بحسب نوع المادة وموقع السن وقوة المضغ والعناية بالفم. والمراجعات المنتظمة تساعد على اكتشاف أي تسرب أو تسوس عند حواف الحشوة مبكراً.
الخراج تجمّع صديدي ناتج عن عدوى بكتيرية في السن أو الأنسجة المحيطة به. وعادةً لا يشفى من تلقاء نفسه ويحتاج إلى علاج احترافي. وإذا ظهر تورّم في الوجه أو حمّى أو صعوبة في البلع فيجب التقييم العاجل.
التزم بالأدوية وتعليمات العناية التي يقدمها الطبيب، وتجنّب الضغط على المنطقة في الساعات الأولى، وابتعد عن الأطعمة الساخنة. وتختلف مدة الالتئام بحسب الشخص ونطاق الإجراء.
النزيف المتكرر أثناء التفريش من أكثر علامات التهاب اللثة شيوعاً، وتقييمه مبكراً قد يساعد على منع فقدان الأنسجة الداعمة.
لحجز موعد فحص وتخطيط علاج في عيادة أيلا دنت بباغجلار، اتصل بنا أو استخدم قنوات التواصل لدينا.