
عندما تنظر إلى المرآة صباحاً، هل تسعدك ابتسامتك؟ أم أنك تتجنب الضحك أحياناً بسبب اصفرار أسنانك أو بقعها؟ لست وحدك في ذلك. فالقهوة والشاي والتدخين والتقدم في العمر عوامل تُبهت لون الأسنان مع الوقت وتؤثر في الثقة بالنفس. ويمكن للتبييض الاحترافي في أيلا دنت أن يساعد على تفتيح هذا التصبّغ.
قد يكون سبب تغيّر لون الأسنان خارجياً أو داخلياً. البقع الخارجية تأتي غالباً من العادات اليومية: قهوة الصباح وشاي العصر والنبيذ الأحمر تتراكم على المينا مع الوقت وتترك أثراً دائماً. أما التدخين فمن أبرز العوامل التي تضر بالمينا وصحة اللثة معاً.
أما الاصفرار الداخلي فينتج عن تغمّق طبقة العاج تحت المينا. ومن أبرز أسبابه التقدم في العمر، وبعض المضادات الحيوية (خاصة مجموعة التتراسيكلين)، والتسمم بالفلور، والإصابات السابقة. وفي هذا النوع لا يكفي التنظيف السطحي عادةً، فيصبح العلاج الاحترافي في العيادة ضرورياً.
في أيلا دنت لا يُعامَل التبييض كإجراء موحّد، بل يتم وفق خطة علاج مصممة لكل مريض.
1. التقييم والفحص
قبل البدء نقيّم صحة الفم والأسنان بالتفصيل، ونعالج أولاً أي مشكلات قائمة مثل أمراض اللثة أو التسوس أو مشكلات التيجان. فالتبييض على أساس صحي يكون أكثر فعالية وتدوم نتيجته مدة أطول.
2. خطة علاج مخصصة
بحسب لون أسنانك الحالي ومصدر البقع وتوقعاتك نحدد طريقة التبييض المناسبة لك. وبعد الفحص يتضح إن كان الأنسب التبييض في العيادة أو القوالب المنزلية أو الجمع بينهما.
3. التبييض في العيادة
يُجرى التبييض في العيادة باستخدام جل تبييض عالي التركيز وضوء تنشيط، مع حماية اللثة بحاجز خاص. ويلاحظ كثير من المرضى تفتّحاً واضحاً في اللون بعد جلسة واحدة، وإن كانت النتائج تختلف من شخص لآخر.
4. نظام الدعم المنزلي
لإطالة أثر التبييض في العيادة وتثبيت النتيجة، يمكن تزويدك بقوالب مخصصة وجل تبييض منخفض التركيز للاستخدام المنزلي. والجمع بين المرحلتين يدعم النتيجة الفورية والطويلة الأمد.
قد تشعر بحساسية مؤقتة بعد التبييض، وتزول عادةً خلال أيام قليلة. وتجنّب الأطعمة والمشروبات الملوّنة (مثل القهوة والشاي والنبيذ الأحمر وصلصة الطماطم) خلال أول 48 ساعة يساعد على بقاء النتيجة مدة أطول.
تؤثر عادات العناية بعد العلاج مباشرة في مدة بقاء النتيجة. فالتفريش المنتظم وخيط الأسنان والمراجعات الدورية تساعد على بقاء ابتسامتك أكثر إشراقاً لفترة أطول. ويبقى فريق أيلا دنت إلى جانبك بعد العلاج أيضاً.
عندما يُجرى التبييض تحت إشراف الطبيب وبعد تقييم صحيح، فهو علاج شائع الاستخدام. لكن كما في كل علاج، فالتقييم الفردي مهم جداً. ففي حالات الحمل أو الرضاعة أو الحساسية الشديدة أو أمراض اللثة النشطة قد يُعاد التخطيط لتوقيت العلاج.
كما أن تيجان البورسلين والزركونيا وحشوات الكومبوزيت لا تستجيب للتبييض، لذا إذا كانت لديك ترميمات تجميلية فقد تُدرس خطتك ضمن إطار أشمل لتصميم الابتسامة. ويأخذ أطباؤنا كل هذه التفاصيل في الاعتبار عند التخطيط لعلاجك.

لست مضطراً للتعايش مع اصفرار أسنانك. تبدأ الرحلة بموعد واحد، وهدفنا ليس تفتيح أسنانك فقط، بل أن تشعر بالرضا عن ابتسامتك كلما نظرت إلى المرآة.
تواصل مع أيلا دنت لمعرفة المزيد عن التبييض الاحترافي ووضع خطة علاجك الشخصية.
يُعدّ التبييض الذي يُجرى تحت إشراف الطبيب وبالطريقة المناسبة آمناً بعد تقييم بنية الأسنان مسبقاً. وقد تظهر حساسية مؤقتة لبضعة أيام. ويجب علاج التسوس ومشكلات اللثة قبل التبييض.
الجل والأقلام والشرائط التي تُشترى من المتاجر أو الإنترنت تحتوي على نسبة منخفضة من المادة الفعالة ولا تُصنع خصيصاً لأسنانك، وقد يؤدي استخدامها الخاطئ إلى تهيج اللثة أو مظهر غير متجانس. في العيادة نحدد أولاً سبب تغيّر اللون، فبعض البقع تُعالج بالترميم التجميلي لا بالتبييض.
تختلف المدة بحسب العادات الغذائية والتدخين، فالشاي والقهوة والكولا والتدخين تسرّع عودة التصبّغ. والعناية المنتظمة بالفم وتنظيف الجير كل ستة أشهر يساعدان على الحفاظ على النتيجة مدة أطول.
من لديه تسوس غير معالج أو مرض في اللثة أو حساسية شديدة تُعالج مشكلته أولاً. ويؤجَّل التبييض أثناء الحمل والرضاعة. كما أن الحشوات والتيجان لا تتأثر بالتبييض، لذا يختلف التخطيط لمن لديهم ترميمات في الأسنان الأمامية.
يزيل تنظيف الجير الترسبات والبقع السطحية فتبدو الأسنان أنظف وأفتح قليلاً، لكنه لا يغيّر لون السن نفسه. ولتفتيح اللون يُخطَّط للتبييض كإجراء منفصل.
لتحديد الطريقة المناسبة لك يمكنك حجز موعد فحص.