
السن المفقود لا يترك فراغاً في الابتسامة فقط. مع الوقت يبرز السن المقابل له، وتميل الأسنان المجاورة نحو الفراغ، ويصبح المضغ على جهة واحدة. لذلك يكون قرار الزراعة في الغالب قراراً وظيفياً قبل أن يكون جمالياً.
أشعة بانورامية لتقييم العظم بدقة ووضع خطة علاج خاصة بك
توضع الزرعة المصنوعة من التيتانيوم في عظم الفك تحت التخدير الموضعي
ننتظر حتى يلتحم العظم بالزرعة، وتختلف المدة من شخص لآخر
بعد اكتمال الالتئام ينتهي العلاج بتركيب تاج من البورسلين

في أيلا دنت نجري لكل مريض زراعة أشعة بانورامية رقمية أولاً لدراسة عظم الفك بالتفصيل، فهذا ما يضمن أن تُبنى الخطة بشكل صحيح من البداية. تُجرى العملية تحت التخدير الموضعي، والهدف منه أن تكون مرتاحاً قدر الإمكان أثناء العلاج.
يُختار اللون والشكل بما يتناسب مع أسنانك
مع العناية والمتابعة المنتظمة يمكن أن تخدمك لسنوات طويلة
يساعد العظم في مكان السن المفقود على أداء وظيفته
لا يتحرك مثل الطقم المتحرك، بل يبقى ثابتاً في مكانه
لا حاجة إلى برد الأسنان السليمة المجاورة
الهدف إعادة وظيفة المضغ كما ينبغي
تتكوّن الزرعة من ثلاثة أجزاء.
الزرعة: برغي من التيتانيوم يوضع في عظم الفك، ويقوم مقام جذر السن.
الدعامة (Abutment): قطعة وسيطة تُثبَّت فوق الزرعة وتربطها بالسن الظاهر.
التعويض السني: الجزء الظاهر في الفم. يكون تاجاً عند فقدان سن واحد، وقد يكون جسراً عند فقدان أكثر من سن.
لا يُركَّب السن مباشرة بعد وضع الزرعة. يحتاج العظم أولاً إلى وقت ليلتحم بها، وتُسمّى هذه العملية الاندماج العظمي. تختلف المدة بحسب كثافة العظم والفك والمنطقة المعالجة، وعادةً ما يكون عظم الفك السفلي أكثف من العلوي.
يُحدَّد نوع الزرعة والتعويض بحسب بنية الفم وعدد الأسنان المفقودة وحالة العظم. نستخدم في أيلا دنت أنظمة زراعة حاصلة على اعتماد CE وFDA.
يمكن إجراء الزراعة للبالغين إذا كانت حالة الفم والصحة العامة مناسبة، لكن وجود سن مفقود وحده لا يكفي. نقيّم في الفحص كمية العظم وجودته، وصحة اللثة، وحالة الأسنان المجاورة، والإطباق، وموقع الفراغ، والتاريخ الصحي، والأدوية التي تتناولها.
قد يحتاج بعض المرضى إلى علاج اللثة أو إجراء لزيادة حجم العظم قبل الزراعة. هذا لا يعني أن الزراعة غير ممكنة، بل يعني أن ترتيب الخطوات يتغيّر.
في حالات ذوبان العظم المتقدم، أو السكري غير المنضبط، أو التدخين الشديد، أو تناول بعض الأدوية، قد يطلب الطبيب تقييماً إضافياً. لا شيء من ذلك يمنع الزراعة تلقائياً، لكنه يغيّر الخطة.
نبدأ بفحص الفم وأشعة بانورامية، ونقيّم منطقة السن المفقود والعظم واللثة والأسنان المجاورة. في هذه المرحلة نحدد عدد الزرعات ومكانها ونوع التعويض الذي سيُركَّب فوقها.
يتم ذلك تحت التخدير الموضعي: تُفتح اللثة، ويُجهَّز مكان الزرعة في العظم، ثم توضع الزرعة وتُغلق المنطقة. غالباً ما تكون مدة الإجراء قصيرة للزرعة الواحدة، وتتغير المدة بحسب عدد الزرعات وطبيعة المنطقة.
الهدف من التخدير تقليل الإحساس بالألم قدر الإمكان أثناء الإجراء. قد تشعر بضغط أو اهتزاز، وهذا أمر طبيعي.
في هذه المرحلة يلتحم العظم بالزرعة، ويُطلب عدم الضغط على المنطقة. تختلف المدة من شخص لآخر بحسب العظم والموقع وخطة العلاج.
لا يلزم أن تبقى دون سن خلال هذه الفترة، ففي الحالات المناسبة يمكن تجهيز تعويض مؤقت.
بعد اكتمال الالتئام نأخذ المقاسات ونجهّز السن الذي سيُركَّب على الزرعة، مع مطابقة لونه وشكله وإطباقه لأسنانك.
يُجرى الإجراء تحت التخدير الموضعي، والهدف منه تقليل الإحساس بالألم قدر الإمكان أثناء العمل.
قد تشعر في الأيام الأولى بألم خفيف أو تورّم أو حساسية، وهي ردّة فعل متوقعة بعد أي إجراء جراحي وتختلف من شخص لآخر. الالتزام بالأدوية وتعليمات العناية التي يقدمها الطبيب يساعدك على تجاوز هذه الفترة براحة.
إذا كان الألم شديداً أو متزايداً، أو ظهر تورّم واضح أو أي عرض غير متوقع، فتواصل مع طبيبك.
تتكوّن المدة الإجمالية من أمرين: مواعيد الجراحة وفترة الالتئام بينها. الجزء الجراحي قصير عادةً، أما ما يطيل المدة فهو الالتئام.
ما يؤثر في المدة: عدد الزرعات، والفك والمنطقة، وحالة العظم، والحاجة إلى إجراء إضافي مثل الطعم العظمي، ونوع التعويض.
لذلك تأتي الإجابة عن سؤال «كم يستغرق العلاج؟» بعد الفحص والأشعة، وتكون خاصة بحالتك.
إذا لم يكن حجم العظم كافياً لدعم الزرعة، يُدرس إجراء طعم عظمي أو إجراء آخر لزيادة العظم أولاً. أحياناً يتم الطعم في الجلسة نفسها مع الزرعة، وأحياناً يُخطَّط له كإجراء منفصل قبلها.
يُحدَّد الأسلوب المناسب بحسب المنطقة وكمية العظم المتوفرة والموقع المخطط للزرعة.
لا يمكن الحكم بعبارة «ليس لديّ عظم، فالزراعة لا تناسبني» قبل الفحص. نقص العظم حالة يمكن التعامل معها في كثير من الأحيان بإضافة مرحلة إلى الخطة.
عند فقدان سن واحد، للزرعة ميزة واضحة مقارنة بالجسر: لا تُمسّ الأسنان السليمة المجاورة. الجسر يتطلب برد الأسنان المجاورة لتكون دعامة له، أما الزرعة فلا.
توضع زرعة واحدة في مكان السن المفقود ويُركَّب عليها تاج. إذا كانت الأسنان المجاورة والعظم مناسبة، فهذا هو الخيار الأكثر شيوعاً.
لا تحتاج كل سن مفقودة إلى زرعة مستقلة. إذا فُقدت ثلاثة أسنان، فقد يكفي جسر على زرعتين؛ فالعدد يُحدَّد وفق خطة التعويض لا وفق عدد الأسنان المفقودة فقط.
يحدد هذا القرارَ موقعُ الأسنان المفقودة والمسافة بينها وحالة العظم. الهدف دعم متين بأقل قدر ممكن من الجراحة.
عند فقدان جميع الأسنان هناك خياران. الأول طقم ثابت مدعوم بالزرعات: أسنان تُثبَّت على عدد من الزرعات ولا تُخلع. والثاني طقم متحرك مثبَّت على الزرعات: يرتكز عليها ويمكن خلعه للتنظيف.
الفرق بينهما في الراحة وعادات التنظيف وحالة العظم والميزانية، ويُحدَّد الأنسب لك بعد الفحص والأشعة.
مصطلحات مثل «All-on-4» و«All-on-6» تشير إلى تعويض فك كامل على عدد محدد من الزرعات، وتُقيَّم ملاءمتها لكل مريض على حدة.
الفرق الأساسي في مصدر الدعم: الزرعة تستند إلى العظم، والجسر يستند إلى الأسنان المجاورة.
يتطلب الجسر برد الأسنان المجاورة، وهذا خسارة إذا كانت سليمة. أما إذا كانت فيها حشوات كبيرة أو تيجان أصلاً، فيصبح الجسر خياراً منطقياً.
يُتخذ القرار بتقييم حالة الأسنان المجاورة والعظم وعدد الأسنان المفقودة وصحة اللثة ومدة العلاج معاً. الجسر يكتمل عادةً في وقت أقصر، والزرعة لا تمسّ الأسنان المجاورة.
ما يحدد المظهر ليس الزرعة نفسها، بل التعويض المركَّب فوقها وحالة اللثة حوله.
في الأسنان الخلفية يكون ذلك سهلاً عادةً. أما في الأمامية فيدخل في الحساب مستوى اللثة ولون الأسنان المجاورة وخط الابتسامة، لذا يكون التخطيط أدق. يُحدَّد لون السن الجديد وشكله وحجمه بما يتناسب مع أسنانك.
تختلف المدة من شخص لآخر، وتعتمد إلى حد كبير على العناية بعد الزراعة.
أهم العوامل: نظافة الفم اليومية، وصحة اللثة، والمراجعات المنتظمة، والتدخين، وعادة الضغط على الأسنان أو صريرها، وحالة التعويض.
الزرعة لا تتسوّس، لكن اللثة والعظم حولها قد يمرضان. فكما تصاب اللثة حول السن الطبيعي بالالتهاب، يصيب الزرعةَ ما يُسمّى التهاب ما حول الزرعة. لذلك فالمراجعات بعد الزراعة جزء من العلاج وليست اختيارية.
في الأيام الأولى تجنّب الضغط على المنطقة وابتعد عن الأطعمة القاسية أو الساخنة جداً. حافظ على نظافة فمك بالطريقة التي يشرحها لك الطبيب، ولا تتخلّف عن مواعيد المتابعة خلال فترة الالتئام.
التدخين يؤثر سلباً في الالتئام، والتوقف عنه أو تقليله في هذه الفترة يُحدث فرقاً مباشراً.
لا تنتهي العناية بعد تركيب السن، فالمراجعات والتنظيف المنتظم هما ما يحافظ على الزرعة على المدى الطويل.
كما في أي إجراء جراحي، للزراعة مخاطر. قد يتأثر الناتج بعدم اندماج الزرعة بالعظم بشكل كافٍ، أو بالعدوى، أو بمشكلات اللثة، أو بقوى المضغ الزائدة، أو بضعف العناية.
تُقيَّم هذه المخاطر في مرحلة الفحص وتُبنى الخطة على أساسها. والالتزام بالعناية والمراجعات الموصى بها هو أهم ما يقلّل منها.
سعر الزراعة ليس بنداً واحداً. تعتمد التكلفة الإجمالية على نظام الزرعة، وعدد الزرعات، وحالة العظم، والحاجة إلى إجراء إضافي مثل الطعم، ونوع التعويض، ونطاق العلاج.
لذلك قد تكون المقارنة على أساس «سعر الزرعة» وحده مضلِّلة. ما يجب مقارنته هو خطة العلاج الكاملة، بما فيها المرحلة الجراحية والتعويض فوق الزرعة.
في أيلا دنت، بعد الفحص والأشعة نشرح لك خيارات العلاج المناسبة وتكلفتها.
تقع أيلا دنت في شارع بيرليك بحي يافوز سليم في باغجلار. نعمل من الاثنين إلى السبت من ٩:٠٠ صباحاً حتى ٧:٠٠ مساءً، ونغلق يوم الأحد.
يبدأ التخطيط للزراعة بالفحص والأشعة البانورامية. لا ننظر إلى مكان السن المفقود فقط، بل نقيّم العظم واللثة والأسنان المجاورة والحاجة إلى التعويض معاً. الهدف ليس سدّ الفراغ فحسب، بل وضع خطة تراعي الفم بأكمله.
هل الزراعة مناسبة لك؟ هل العظم كافٍ؟ كم زرعة تحتاج؟ ستعرف الإجابات بوضوح بعد الفحص.

نعم، لكن التدخين يؤثر سلباً في الالتئام ويزيد المخاطر على المدى الطويل. سيطلب منك الطبيب التوقف عنه أو تقليله خلال فترة الالتئام.
إذا كان السكر منضبطاً فمعظم المرضى يمكنهم ذلك. أما السكري غير المنضبط فيعيق الالتئام، لذا يجب ضبطه أولاً. أخبرنا في الفحص بالأدوية التي تتناولها.
ليس بالضرورة. في الحالات المناسبة يمكن تجهيز تعويض مؤقت لفترة الالتئام، ونتحدث عن ذلك في مرحلة التخطيط.
يعود معظم المرضى إلى روتينهم في اليوم التالي. إذا كان عملك يتطلب جهداً بدنياً كبيراً أو وُضعت لك عدة زرعات، فقد ينصحك الطبيب بالراحة بضعة أيام.
في بعض الحالات يمكن إجراؤها في جلسة الخلع نفسها. أما إذا وُجدت عدوى أو لم يكن مكان الخلع مناسباً، فننتظر الالتئام. ويُتخذ القرار بعد الأشعة والفحص.
الزرعة التي اندمجت بالعظم لا تسقط من تلقاء نفسها. لكن إذا مرضت اللثة والعظم حولها فقد يضعف ثباتها، والوقاية من ذلك تكون بالمراجعات المنتظمة والعناية بالفم.
التيتانيوم المستخدم في الزرعات مادة معروفة بتوافقها مع الجسم. إذا كانت لديك حساسية معروفة من المعادن، فأخبرنا بذلك في الفحص.
لا يوجد حد أعلى للعمر، فالحالة الصحية العامة هي المعيار. أما الحد الأدنى فيشترط اكتمال نمو الفك، وهو عادةً بعد سن المراهقة.
زرعات التيتانيوم لا تمنع إجراء الرنين المغناطيسي، ومع ذلك أخبر فريق التصوير بأن لديك زرعة قبل الفحص.
تقدم أيلا دنت خدمات زراعة الأسنان وغيرها من العلاجات في حي يافوز سليم بباغجلار. قبل أي علاج نقيّم الخيارات المناسبة بالفحص والأشعة.