ألم الأسنان نادراً ما ينتظر. الألم الشديد أو الحساسية من الساخن والبارد أو الألم عند المضغ قد تكون علامة على تضرر لبّ السن.
علاج العصب في عيادة أيلا دنت بباغجلار هو إزالة لبّ السن الملتهب أو المتضرر بشكل لا رجعة فيه، ثم تنظيف قنوات الجذر وحشوها بمواد مناسبة.
الهدف الأساسي من العلاج هو الحفاظ على السن الطبيعي في الفم واستمرار وظيفته، في الحالات المناسبة.

تحت الطبقات الصلبة للسن يوجد نسيج حي يُسمّى اللبّ، يحتوي على الأعصاب والأوعية الدموية. قد يؤدي التسوس المتقدم أو التشققات أو الكسور أو الصدمات إلى التهابه أو تضرره بشدة.
في هذه المرحلة قد لا تكفي الحشوة وحدها. في علاج العصب يُزال النسيج المتضرر، وتُنظَّف قنوات الجذر بأدوات خاصة ومحاليل مطهِّرة، ثم تُحشى وتُغلق.
وبذلك يمكن في الحالات المناسبة الحفاظ على السن دون الحاجة إلى خلعه.

لا يُحدَّد الاحتياج إلى علاج العصب بناءً على الألم وحده، بل يُقيَّم الفحص مع صور الأشعة عند الحاجة.
قد تشير علامة أو أكثر مما يلي إلى مشكلة تتطلب علاج العصب:

تراجع الألم ليس دائماً خبراً جيداً
عندما يفقد اللبّ حيويته قد يخفّ الألم أو يتوقف تماماً، بينما تستمر العدوى في الانتشار بصمت حول الجذر. لذلك لا تؤجّل الفحص إذا تكرر ألم الأسنان أو طال.
يتكوّن علاج العصب من عدة مراحل يُخطَّط لها بحسب حالة السن.
1. الفحص والأشعة
نقيّم بنية الجذر وقنواته والأنسجة المحيطة
2. التخدير والعزل
تُخدَّر المنطقة ويُعزل السن عن اللعاب بحاجز مطاطي
3. تنظيف القنوات
يُزال النسيج المتضرر وتُنظَّف القنوات وتُشكَّل
4. حشو القنوات
تُغلق القنوات بمادة حشو محكمة
5. ترميم السن
يُستكمل السن بحشوة أو ترصيعة (Onlay) أو تاج

نقيّم أولاً حالة السن العامة، وعند الحاجة نلتقط صورة أشعة لدراسة الجذور وقنواتها والأنسجة المحيطة بها. وبهذا التقييم نحدد إن كان علاج العصب ضرورياً وما نطاقه.
تُخدَّر منطقة العلاج موضعياً، ثم يُعزل السن بحاجز مطاطي خاص لإبعاده قدر الإمكان عن اللعاب والبكتيريا.
نصل إلى قنوات الجذر من أعلى السن ونزيل اللبّ المتضرر أو الملتهب، ثم تُنظَّف القنوات وتُشكَّل بأدوات خاصة وتُعالج بمحاليل مطهِّرة.
تُحشى القنوات بعد تنظيفها وتشكيلها وتُغلق بإحكام، والهدف حشو يقلّل خطر عودة العدوى داخل القنوات.
بعد علاج العصب يُستكمل الجزء العلوي من السن بترميم مناسب. وبحسب مقدار ما فُقد من السن وموقعه في الفم، يمكن اختيار حشوة كومبوزيت أو ترصيعة أو تاج. وفي الأسنان الخلفية التي فقدت جزءاً كبيراً من بنيتها، قد يُقترح التاج لحمايتها من قوى المضغ.
يختلف عدد الجلسات بحسب بنية السن وعدد القنوات وحالة العدوى واستجابة السن للعلاج.
تنتهي بعض الحالات في جلسة واحدة، بينما قد تُخطَّط عدة جلسات عندما تكون العدوى متقدمة أو تتطلب علاجاً إضافياً.
لذلك لا يصح تحديد عدد جلسات واحد للجميع، ويُحدَّد العدد اللازم بعد الفحص.
تُخدَّر المنطقة موضعياً قبل العلاج، والهدف أن يكون الإجراء مريحاً قدر الإمكان.
ومع ذلك قد يكون مفعول التخدير أصعب في الأسنان شديدة الالتهاب، وفي هذه الحالة قد يلجأ الطبيب إلى طرق تخدير أخرى أو إجراءات إضافية.
قد تشعر بحساسية أو انزعاج خفيف لبضعة أيام بعد العلاج، خاصة عند المضغ. وإذا كان الألم أو التورّم شديداً أو متزايداً أو مستمراً فتواصل مع طبيبك.
تأجيل علاج العصب عند الحاجة إليه قد يؤدي إلى تقدّم العدوى وانتشارها إلى الأنسجة عند طرف الجذر، مسببة خراجاً وتورّماً وألماً وفقداناً في العظم.
زوال الألم من تلقاء نفسه ليس بالضرورة علامة مطمئنة. حتى إن خفّ الألم، فالفحص مهم إذا كان هناك شك في مشكلة مستمرة.
عند المفاضلة بين علاج العصب والخلع يجب تقييم الجذور والأنسجة المحيطة وإمكانية الحفاظ على السن وظيفياً.
إذا كان السن قابلاً للعلاج فالحفاظ عليه هو الخيار المفضل غالباً. أما في حالات كسر الجذر أو الفقدان الكبير لبنية السن أو عدم إمكانية الحفاظ عليه بشكل موثوق، فقد يُطرح الخلع.
إذا تقرر الخلع، يمكن تعويض السن المفقود بزرعة أو جسر أو خيار ترميمي آخر، ويُحدَّد الأنسب بعد الفحص والصور اللازمة.
لكل منهما حالات مختلفة، ويحدد الحاجةَ إلى أحدهما مدى عمق التسوس أو الضرر في السن.
إذا اقتصر التسوس على الطبقات الصلبة ولم يتأثر اللبّ، فقد تكفي الحشوة.
أما إذا تضرر اللبّ بشكل لا رجعة فيه بسبب التسوس أو صدمة، فقد لا تكفي الحشوة ويلزم علاج العصب.
لذلك فإن الفحص قبل أن يشتد الألم مهم لمنع تضرر السن أكثر.
يعتمد ذلك على عوامل عديدة.
تؤثر في ذلك كمية النسيج السليم المتبقي، ونوع الترميم العلوي، وعادات العناية بالفم، وقوى المضغ، والمراجعات المنتظمة. وفي الأسنان الخلفية التي فقدت جزءاً كبيراً من بنيتها يمكن النظر في التاج لحمايتها من الكسر.
إذا كنت تبحث عن عيادة أسنان في باغجلار لعلاج العصب، فالخطوة الأولى معرفة سبب الألم أو الحساسية في سنك.
في أيلا دنت نقيّم حالة السن قبل العلاج، ونفحص الجذر والأنسجة المحيطة بالأشعة عند الحاجة. والهدف في الحالات المناسبة الحفاظ على السن الطبيعي قدر الإمكان واستمرار وظيفته.
إذا كان سنك يؤلمك أو تعاني من حساسية للساخن والبارد، يمكنك حجز موعد فحص لمعرفة إن كنت تحتاج إلى علاج العصب.
إذا كنت تعاني من ألم، تواصل معنا لتقييم في اليوم نفسه. وإذا كان لديك سن مفقود، فاطّلع على صفحة زراعة الأسنان.
للحشوات وخلع الأسنان وعلاج اللثة وغيرها، اطّلع على صفحة علاجات الأسنان العامة.
تُخدَّر المنطقة موضعياً لتقليل الإحساس بالألم قدر الإمكان. وفي الأسنان شديدة الالتهاب قد يكون التخدير أصعب، فيلجأ الطبيب إلى أساليب إضافية.
قد يكون السن حساساً لبضعة أيام، خاصة عند المضغ. وفي حال الألم الشديد أو المتزايد أو التورّم الواضح أو الانزعاج المستمر، يجب أن يفحصه الطبيب.
تختلف المدة بحسب موقع السن وعدد قنواته وبنيته التشريحية وحالة العدوى، لذا لا يمكن تحديد مدة واحدة لكل المرضى.
في الحالات المناسبة نعم. وقد يلزم أكثر من جلسة بحسب حالة العدوى وتشريح القنوات واستجابة السن للعلاج.
قد تظهر حساسية قصيرة بعد العلاج. أما إذا عاد الألم لاحقاً، فيجب البحث عن السبب: مشكلة جديدة، أو خلل في الترميم، أو عودة العدوى، أو تشقق وكسر.
في الأسنان التي فيها خراج، قد يكون علاج العصب إحدى طرق إزالة مصدر العدوى. ويختلف العلاج بحسب نوع الخراج وحالة المريض العامة. والمضاد الحيوي ليس ضرورياً في كل خراج، ويقرر الطبيب الحاجة إليه.
ليس كل سن عولج عصبه يحتاج إلى تاج. بحسب كمية النسيج السليم وموقع السن وخطر الكسر، يُختار الأنسب بين الحشوة والترصيعة والتاج.
يمكن إجراء علاجات الأسنان الضرورية أثناء الحمل، لكن يجب إبلاغ الطبيب بالحمل دائماً. وتُقيَّم الأدوية والتخدير والتصوير اللازم بحسب حالة المريضة والحمل.
تأخير العلاج قد يزيد الضرر ويجعل إنقاذ السن أصعب في بعض الحالات، لكن لا يعني ذلك أن كل سن لم يُعالج سيُخلع حتماً. يُتخذ القرار بحسب حالة السن حينها.
تختلف التكلفة بحسب موقع السن وعدد القنوات ونطاق العلاج والترميم الذي قد يلزم بعده. بعد الفحص نقيّم حالة سنك ونشاركك خطة العلاج والمعلومات اللازمة.
قد يكون سبب الألم التسوس أو التهاب عصب السن أو مرض اللثة أو الخراج. لا تؤجّل الألم الذي يبدأ من تلقاء نفسه أو يزداد ليلاً أو يستمر أكثر من بضعة أيام. المسكّن يخفي العرض لكنه لا يعالج السبب، ويجب تحديد المصدر بالفحص والأشعة.
نعم. بعد ترميم الجزء العلوي بشكل مناسب يواصل السن وظيفة المضغ. إذا كان النسيج السليم المتبقي كافياً تُستخدم حشوة، وإلا فالتاج. ولا ينبغي تأجيل هذه المرحلة لأن السن غير المرمَّم قد ينكسر مع الوقت.